الإسفنجة هي وسيلة منع حمل غير هرمونية تأتي على شكل مسحة مستديرة تحتوي على مبيد للنطاف، وتُستخدم من قبل النساء قبل ممارسة الجماع. يعمل مبيد النطاف في الإسفنجة على تعطيل حركة الحيوانات المنوية، كما أن الإسفنجة نفسها تُعد حاجزًا بين الحيوانات المنوية وعنق الرحم. نظرًا للفعالية النسبية المنخفضة لهذه الوسيلة، يُنصح باستخدامها مع وسائل أخرى (مثل الواقي الذكري أو تتبع الدورة الشهرية) للحصول على حماية أعلى.
الفعالية
تصل فعالية الإسفنجة إلى حوالي 80٪. ويرجع ذلك إلى عدم التوافق الكامل بين حجم المهبل وحجم الإسفنجة، كما أنها لا توفر تغطية شاملة.
كيفية الاستخدام
يتم إدخال الإسفنجة في المهبل قبل ممارسة الجماع باستخدام الإصبع. يجب تركها في المهبل لمدة 8 ساعات بعد الجماع قبل إخراجها. (من الأفضل عدم تركها في المهبل لأكثر من 12 ساعة لتجنب أي مخاطر صحية). يتم سحب الإسفنجة برفق باستخدام الإصبع أو إصبعين من الحافة الخارجية (الحلقة)، وقد تواجه بعض النساء صعوبة في إزالتها لعدم وجود وسيلة سحب مثل الحبل.
الإسفنجة والأمراض المنقولة جنسيًا
الإسفنجة لا تحمي ضد الأمراض المنقولة جنسيًا.
أين يمكن الحصول عليها؟
يمكن العثور على الإسفنجة في معظم الصيدليات.
التكلفة
تتراوح التكلفة حوالي 60 شيكل لحزمة تحتوي على 3 إسفنجات.
الإيجابيات
- لا تحتاج إلى وصفة طبية.
- غير هرمونية.
- تحت سيطرة المرأة بالكامل.
- يمكن استخدامها قبل الجماع، مما يحافظ على العفوية.
السلبيات
- فعاليتها منخفضة نسبيًا في منع الحمل.
- لا توفر حماية ضد الأمراض المنقولة جنسيًا.
- قد تجد بعض النساء صعوبة في إزالة الإسفنجة بعد الجماع.
- غير مناسبة للنساء اللاتي يعانين من حساسية تجاه المبيدات المنوية أو الحساسية المهبلية.
- يجب أخذ الحيطة لتجنب متلازمة الصدمة السامة (TSS)، وهي حالة قد تحدث أحيانًا عند استخدام مواد مثل السدادات القطنية أو الإسفنجة لفترة طويلة دون إزالة.
نصائح لتقليل المخاطر
- الحفاظ على النظافة عند إدخالها وإزالتها.
- عدم ترك الإسفنجة في المهبل لأكثر من الوقت الموصى به (12 ساعة كحد أقصى) لتجنب تراكم البكتيريا.